مقناص فريق مرزوق ود أحمد ودالمجذوب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

مقناص فريق مرزوق ود أحمد ودالمجذوب

مضــى عهــد البــراءة وســاد قانــون الغــاب,, فاحتـــرس يا صديقــي فإننــا فــي عصــر الذئـــاب,, ولا تغــرك ابتسامــة ورائــها غـــدر وأحقـــاد,, فإنمــا زماننــا زمــن المصلحــة والاغــراض,, قــد عــم الباطــل وطغــت عيــون الحســــاد...!
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» فى رحاب الله العم مرزوق وداحمد.....انت فقد جلل
الخميس يناير 15, 2015 2:00 am من طرف محمد بشير الصافى

» ادوات الصيد
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 2:12 pm من طرف محمد بشير الصافى

» اعمال ديكور
الأربعاء أبريل 02, 2014 10:59 pm من طرف محمد بشير الصافى

» مرزوق وداحمد
الأربعاء فبراير 20, 2013 11:30 pm من طرف محمد بشير الصافى

» مواصفات أقوى كاميرا في العالم : !!!
الإثنين فبراير 04, 2013 10:09 pm من طرف محمد بشير الصافى

» الحنة السودانية
الأربعاء يناير 23, 2013 2:14 am من طرف محمد بشير الصافى

»  جمع حروف اسمك واكتب صفاتك في كومنت
الثلاثاء يناير 22, 2013 3:53 pm من طرف محمد بشير الصافى

» الضوء المهاجر
الإثنين يناير 21, 2013 4:02 pm من طرف محمد بشير الصافى

» وهج المشاعر
الأحد يناير 20, 2013 3:29 am من طرف محمد بشير الصافى

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



---------تضليل المحتوى

شاطر | 
 

  قصـة ود دكين مع طه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بشير الصافى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 327
نقاط : 1004
تاريخ التسجيل : 07/01/2013

مُساهمةموضوع: قصـة ود دكين مع طه    الثلاثاء يناير 15, 2013 2:07 am

تروي الروايات ان هذه الواقعة وقعت حوالي عام 1818 ميلادية وكانت الواقعة الشهيرة بقتل أحد فرسان البطاحين حمد ود دكين زعيم الشكرية واحتمي البطاحين بابناء عمومتهم الجعلين وعلي رأسهم المك نمر وكادت الحرب تقع بينهم ولكنها انتهت الي الصلح .
وصور الشاعر الكبير إبراهيم العبادي هذه الواقعه مع إضافات أدبيه جمه ومحسنات أفضت بها إلي مسرحية شعريه بقت أثر عظيم لتلك الواقعة التي تناسي التاريخ سببها الأصلي وبقيت أبيات الشعر وألحان القوافي .
هذه المسرحية قدمتها فرقة الرواد المسرحية على خشبة المسرح القومي بامدرمان
في العام 1968م و استمر عرضها حتى عام 1971م وقد لاقت نجاحا واقبالا شديدا


طه ... وريا ملحمة عشق سوداني نبيل تجسدت فيها مجموعة من القيم الراقية الأصيلة ... الشجاعة .... الكرم .... النجدة .... المروءة ... ممزوجة بعاطفة نبيلة وود جارف .... سنحاول سبر أغوارها في هذا البوست ... ومطلوب أي آراء نقدية أو تصحيحية



مشهد أول :

طه يفخر بنفسه ويحكي "لحبيبته " ريا عن حلم مفزع شاهده في منامه يخشى أن يتحول إلى واقع ...

طه:
أخوك يا ريّة أخوك وكت الخيول يدبكن
اخوك يا ريّة أخوك وكت الرماح يشبكن
أخوك جبل الثبات وقت القواسى يحبكن
كم بكيت وكــم قشيت دمـوع الببكن


ريا يعجبا الكلام و تسأله بلهفة ...
ريّه:
وراك أسـود علىّ ... ما نمت أسـع طيب ؟

طه:
هه.. بسم الله قـــولى أخــوك طيب طيب
شديد وحاضـر ... وقلبوُ ماهـو مغـيب
إلا الشفتو فى النـوم من هوايلو يشيب

ويمضي طه ساردا تفاصيل الحلم ...

الزول فى الصُحا مخدوم عليهو شقاهو
وإن غمد شويه تجى الهموم لاحقــاهو
الصف أب لبوس أنا ما بخافو لقاهو
يا ريت الحلم فى صحاي كان بلقـاهو


كان خير ولاّ شر برجاهو ما بهـم بـالى
وحارسني الثبات من الكبـار قُبّـــالى
وكت حســع صحيت وشفتك قاعدة قِبَالى
إن إتلخبت الكـون تـانى مـانى مبـالى


(ريا تحاول التخفيف عنه ومحاولة القاء اللوم على "نومة العصر" ذات الهواجس)....

ريّه:
كعب نوم النهار أمس العصير كت نايمه
رأيت قدام فريقنا اشوف صقـوراً حايمه
كبيرن غـار على من نـومي تبّيت قـايمه
صحيت مهجومه لا مفصل ولا في قايمه
(هنا يحس طه أن حلمه مشابه لحلم ريا ويتوجس خيفة)

طه:
إنتى كمان رأيتى صقور ؟ حكاية غريبة
علامة كافيه ظنيت الحكايه قريبه
هاك من الصحيح الما بتدخلو الريبه
هذي الحله بي عينىّ أشوف تخريبه

قالت رية :
تف الشينه ليه فاجعني ليه يا طه
انت الدغري وانت الكاشفه ياك غطاها
كان الدنيا هادي العقبة تتخطاها
ما بضلل سماها وما ابتشيلني وطاها


(هنا يعرض طه على ريا الذهاب إلى أرض المك نمر ... دار جعل .. خوفا من وقوع مكروه ... ريا هنا قعدت تبكي وكت عرض عليها الأمر)...

طه:
ما بفيد البكى وكلامى احسن تنسي

ريّه:
كيف ما ببكى كيف افوت مراتع أُنسي
افقد كل شىء .. عزي .. ورجالي .. وأنسي
تطلق فوقى ناراً ... عقباً تقول لى أنسى ؟


رية :


ما ببكى الفريق ببكى الرجال قُبالو
شن طعم الفريق ما بيوت شُقاق وحبالْ
خرابُُو وانت حي ما اظن بمر بالبال
إلا يقع قتالا بعده نلقى وبال


(هنا يحاول طه تهدئتها والتخفيف عنها ... )

طه :

هاْ فأل الخير أخير ما شفنا شيتن جَدتْ
كل الشفنا احلام فى طريقا اتعدت
قبل الليلة إيد لحمانا قطْ ما اتمدت
مابنهدم شرفنا لو السماء انهدت

قالت رية:
خير إنشاء الله خير والخير مساك وصباحك
والفال السمح فالك يضوي مراحك
بالضيفان أشوف عامر تملي مراحك
شينك ما أشوف وأشوف هَناك وافراحك


طه :
خير الزول يقول .. مهما الامر يتهول
قالوا الناس .. علي فالو الحلم يتأول
غاية الحي فناهو إن كان قرب إن طول
يترك ذكرو والناس الوري بتتقول



طه بدأ يحكي لريا تفاصيل الحلم ....



ريّه:
ورينى الحلم التورك مذهول

طه:
اصبرى لىّ أروق عقد الفكر مبهول
احكيلك شنو الشفتو والله مهول
شفت الوَحَده.. شفت النار وشفت الهول


احكيلك تمام الشفتو ما بتغابا
جايين العصير أنا وانتي من الغابة
سايقالك بهم قدامي بي رقابه
بيناتك والفريق ... اتولعت تقابه


قدر ما نشوف بعيد قدّامنا نلقى حريق
وكت النار ولعت ما شفنا تانى فريق
باصرنا المروق مالقينا لينا طريق
تشكى من العطش واخوك يا ريا يابس ريق



فترتى قعدتى .. وانا محتار جلست حداكِ
حاقب الدرقة ختيت سيفى فوق أوراكي
وكت بِِِعِد البهم ... لي قسعو قمتي براكي
قسعتي وجيتى ومعاك .. كورة صقور تبراكي


تبّيت بي عَجَل شافنّى جَفَلْن وطارنْ
غابن من عيونى وفى اللعوت إضّارن
ما غابت كتير .. جن يقدلن ويتبارن
قدامن كبيرن ... عايننى وغارن



سلّيت سيفي لاقاهم اخوك يالضامرة
تور عنز أم هشيم الفى المجامع دامرة
سيل تلوي اندفق فوقو السحايب هامره
حجر الصاقعه فرتاق الصفوف العامره

بادرنى الكبير ، ديك استعدن وقفن
مامهلتو طار راسو وجناحيه يرفّن
طارن دَيك .. وكت بي ريشو رقد إتكفّن

قالت رية :
عارض ومات خلاص لي الليلة يمكن عفّن


طه قال لي رية :


نحمد ربنا .... الليلة مات عارِضــنا
وان كان عمروا طال يا ريا كان قارضنا
يلحقوا بي عجل ديش همنا المارضنا
نبدا زواجنا بكرة منو البيجي يعارضنا


بطال البعيش في الدنيا اصلوا غناهو
ان كان مالو راح غير اهله مين يدناهو
سمح الفوق اساس ابواتو تمه بناهو
والزول دون قبيله .. غناه شن معناهو


ما بنفرح بي مال ونقول كفانا ورثنا
نفخر بالرجال في الحارة يبقوا ترسنا
نجمع ناسنا هيلنا من الكبار حارسنا
يحضروا اهلنا فرحانين يباركوا عرسنا


كل بطحاني يفرح بي عرسنا مناهو
ساعة جمعتن ... بيتنا بيتمو بناهو
عذاب عيش العزب يا ريا مر ضقناهو
سمح الزول صبي ... يلد ويربي جناهو



طبعاً ريا ما قبلت موضوع العرس ده لانو ابوها عبد الله المعروف بـ " أب كِبس" ما تم سنه من وفاته والناس في حالة حداد ... قامت قالت ليهو :


دا الاعوج تراهو والشين نهاية حدو
إن شاع دا الخبر بملا الفريق لا حدو
يقولوا ابكبس من دخل ود احدو
فرحوا وعرسو لا موجعن لا حدّو


إن كان في الفريق ماتت مريه ذليله
لي الحول يرفعوا العرس الدخاتوا الليله
خليه ابكبس راجل الرجال ودليلا
إن كان بي قبيلة تعدوا تبقي قليلة


خليهو الكلام وعرسنا في دا الحال
من بالك أمرقو محال والف محال
علي ميتة ابوي لي الليله حول ما حال
نصبح بكره للونسه وبهادل حال


رد عليها طه وقال ليها ...

الموت ما شمت غاية البخود والببرو
والحد والحزن ما جابو زول من قبرو
الزول في الشدايد أولي يلزم صبرو
يترجي الكريم مولاه كسرو هو يجبرو


بنخاتر منو الوجعه هيلنا برانا
نحن أهل المصاب والناس عزا مجابرانا
في آخر المُراح دايماً تجي الفترانا
هادا الحد ندوس والناس عُقب تبرانا



بعدين ريا شافت تحسم موضوع العرس ده مع طه وانه لازم يتم السنة كالعادة المتعارف عليها في الحداد فقالت :


الناس بالمكارم والفعال بتباهو
زي الفطرة ينشا الزول حسب مرباهو
عادة جدو عادتو ونحل ابوه نباهو
يلبس ثوب قبيلته ان دارو ولا اباهو

من الليلة حول مضّيهو تاني اتكلم
الدايروا بيتم رب العباد ان سلم

رد عليها طه :
تاني امضّي حول وانا بالحسار اتألم
علي حكمك صعب انا قابلو ما بظلّم
نستني السنة قاسية وصعيبه علينا

ردت عليه ريا :
تم الاتفاق من الكلام خلينا
زي عادة البلد لا زدنا لا قلّينا
إن شاء الله السنة بي خيرا عايده علينا

يا طه البهم قرب رجوع سراحو
بنات واولاد ديك ناس فريقنا الراحو
نصيحة سمعتها من الكبار الراحو
قالو العربي ما بنعز كان ما مراحو






وتقوم ريا فايته علي الفريق وطه يعاين فيها وهي ماشه ويقول :

ياليت السعادة ان كان وقت ايدية
كنت اعيش غني في الدنيا بالزنديه
علي حَكَموا ناسي الفي اخذوا الديه
اموت بالعطش والمويه بين ايديا

اه يا رب ارحم صبري امسى ضنين
يمحق دي السنه ربي الحليم وحنين
يخصمه من حياتي رضيت بعشرة سنين



أثناء ما ريا راجعة قابلت ود دكين ومعاه خمسة من العرب وهي داخله علي الفريق في مشهد يفسر لها الحلم الشافتو هي والشافو طه ... طبعا ود دكين زول فارس ... وسامع بي ريا دي وكاسرة فوقو ضلعة ... قام واحد من العرب المعاهو ناداها :


بالضيفان تمري ... لا سلام لا كلام
صدقوا اهل المثل : توب العرب صح لام

ردت عليه ريا :
حبابكم عشرة ومن دون كشرة والف سلام
يا وجوه العرب المتلي ما بتلام

انا بت الرجال اهل الدرق والسيف
بت الما بهم بي حساب الخريف والصيف
بت البحجو لى المرقوب بكرموا الضيف
انا ريا ... كان شفتكم افوتكم كيف ؟

قام العربي قال ليها :
من وين في الاهل كفاك فخر يا بنية

ردت عليه ريا :
انا بت البيوت المن بعيد معنيه
بى فوق السما نفوسنا وبيوتنا حنيه
انا بت ابكبس في النسبه بطحانيه

قام رد عليها ود دكين طبعاً عرفها انها هي زولتو زاته فقال :

عبد الله ابكبس عز البطانه وفخري
في راس العرب بنعدّ ماهو الوخري
كريم وهميم كان للقبائل دخري
بت شيخ العرب هيلك صحيح تفتخري

توقد نارو ديمه الما بكوس الجمره
وفي الضيفان يهوش سكينو دايماً حمره
بي كاس ما عبر لبنو بيجيك بالعُمره
هيلو الشكرة هيلو العزة هيلو الإمرة

المرحوم ابوك كان للقبيله غطاها
عزك قديم عمك حسين ابو طه
ان شاء الله اخوك دي السكه ما تخطاها ؟

بقصد بيها ود عمها طه يعني هل هو في مكان أبواته

فردت عليه ريا قايله :
كما يسد مكانن قدموا ليش يوطاها

يعني ماشي في الواطه ليشنو غير إكرام الضيف وإغاثة الملهوف

لا يفوت ولا يموت الساحتو يوت مغشيه
تقابة الفريق يوقد صباح وعشيه
زايد في الرجال طالق قفاي ووشيه



رد عليها و دكين :

ما دخل التراب البركه في الذريه
والخلاك وراهو ما بقولوا مات يا ريه
دايما في القبائل سيرة ابوك مطريه
بيكي وبي اخوك تزيد ودي المحرية

قام واحد من العرب داير يعرفا انه ده شيخ العرب ود دكين فقال :
ما بتسألي لا من وين ولا وين ترسو

قالتلوا ريا في ذكاء واضح :
كيف العربي يسأل ضيفو كيفن تنسو
أول بكرموا ويخابروا ساعة أنسه
من مقلب حديث يعرف أبوه وجنسو

فرد عليها العربي :
عملتي حسابو ضيفك وكرموا وجبتيه
يخجل كان سألتي وإسمو ما عرفتيهو
إسم شيخ العرب سامعابو ما شفتيهو

ده خريف البطانه المالو فيها مشارك
هيلوا السارحه .. هيلوا الصاهله .. هيلوا البارك
ما وقع لك كلامي ساكته لي شنو خبارك ؟
فخرك ود دكين جاك في فريقك زارك

ردت عليه ريا :
اهلا حبابو العزو ماهو لفايه
اب ناراً تولع للضيوف دفايه
بي شيخ العرب الإفتخار ما كفايه
تابعو ان جانا نجري ونخدمو حفايه

رد عليها ود دكين :
بارك ربي فيك عقلك يدوم يا ريا
كرمك ماهو كلفه دي طبعتك فطريه
إياك بت التلوب والسمته فيك محريه
قديييم فوت البطاحين عزه للشكريه

في الوكت دا جاء طه ولقاهم واقفين ..فقال :
مرحبتين حباب مرحب خريفنا الزارنا
حباب شيخ العرب اتشرفنبوا ديارنا
حباب راس العرب البيهو كل مدارنا
تنزلوا في الدرب مالنا .. ماتت نارنا ؟

رد عليه شيخ العرب :
حباب طه الضرس والفي الصهيباب راس
الجود والكرم هيلك قديم ميراس
نارك ما بتموت يا ولده الفراس
قاصدين أم شديد ومعانا عوجة راس

رد عليه طه :
لعدوك العوج يا الفي الكبس سراي
راسك ما بدوش مليان رجاله وراي
باكر لي ام شديد اركب معاك براي
يا شيخ العرب لاكين تختوا كراى

طبعاً شيخ العرب ما فهم كلمة "كراى" دي فقال لي طه :

هادي الشورة يا طه الغلبني دليله
كل البسمعو القاهو فيك قليله

رد عليه طه شارح ليه كلمة كراي

كراي الدايروا تبقوا ضيوفنا انتو الليلة
ترقدوا في الفريق حتي إن عشانا بليله

رد عليه ود دكين :
مسّكنا الدرب أسرع قوام ما تلعب
دارك ديمه عامره والسمح ما بكعب
يكفيني الوصف لا تشد جمل لا تتعب
وهّدنا الطريق عُقب الوصول ما بصعب

رد عليه طه :
يمين تغشوا الفريق بتفوتوا نحنا مقابر ؟

رد عليه شيخ العرب :
عامر انشاء الله ديمه اياك مرسى العابر
مشطوطين خلاص مسكنا في دريب جابر
نخاف عوج الطريق منو لي المقدر خابر

رد عليه طه:
دريب جابر مزم والسكه سالكه ورايقه
فرقان ما بتلاقيك ما بتعوقك عايقه
اخد خاترنا نحنا قالوا واصله السايقه
بتراوح ام شديد باكر زواملك فايقه

رد عليه ود دكين:
الزول ان وعد شين ميعادو يخلفو
في ربط اللسان يسخابو دمو يتلفو
سفري الليله زولين فيهو ما بختلفو
ضروري اصل ام شديده عليْ وعَد بي حلفو


ما بعرف ازوق من نشيت تبيت
فريقكم ليْ فريق وبيتكم يمين لي بيت
اجيك ديناً علي حتي إن بقيت حبيت
هاك وعداُ نجيض ارجانا بكره مبيت


شوفتي انا للفريق ايام بكي ابواتك
ما غابيني حالك سمعت بي نخواتك
فريقك بكره ضيفوا وما بفوتوا وحاتك
إلا أحققك وبراي اشوف نفحاتك


يا ود الهميم النفسو ما معارضاهو
كرم الضيف عليك مكانة ابوك فارضاهو
جاييك في أمُر ان تابا وان ترضاهو
غيرك ما بكوس واملي بس تقضاهو


رد عليه طه :
غرضك مقضي كان احتاج لخيل وجمال
والضان والإبل سارح يمين وشمال

ردعليه ود دكين:
فوق القولتو انا لي فيك آمال

رد عليه طه:
بي دمي الغرض اقضاهو خلي المال

المهم طه زي فهم شيخ العرب داير شنو

رد عليه شيخ العرب:
دي المأموله فيك وين الدرب خترنا

رد عليه طه :
دربكم في السلم

شيخ العرب :
والله تب ما ودرنا
بكره نجيك ان قلينا ولا كترنا

وهنا ودعهم شيخ العرب وسار بي جماعته قاصد ام شديد وعلي اساس في اليوم التاني ينزل ضيف علي طه وقبيلة البطاحين وفي اليوم التالي طلع طه مع ريا منتظرين ود دكين حسب موعده معاهم وفي الحديث قال لي ريا:

في البال لي ضمير شيخ العرب متعوب
قايم نفَسو يختف في الكلام مرعوب
ما خاتيلوا شئ ما شوفتي كيف مرعوب ؟

حمد ود دكين مرتع ديارو وربعو
ده الشئ السمعتوا من الاباه والتبعو
الراجل فعايلو يبينلك طبعو
انا ود الخلا البعرف اسوده وضبعو

ردت عليه ريا :
اعوج كان يخلف الليله ميعاد جيتو
رجال وحريم كل اهل الفريق في رجيتو
قطعوا السارحه كل زول في مراحو سعيتو
كبار وصغار و حتي الراعي خله رعيتو

قال ليها طه :
محال يخلف محال قال جايبو غرضاً عندي

ردت عليه ريا :
كــان غـــــــــــــرضاُ صـــــــــــعــــــــب ؟؟؟؟؟



طبعاً طه كان عنده احساس إنه شيخ العرب عايز (شيتن تاني) لأنه لا ينقصه المال ولا الحلال ولا الرجال ، ولا يريد من طه رجلا ولا زاملة ... وريا طبعا متوجسة فسألت طه :


كان غرضاً صعب ؟

رد عليها طه :
كان راس نمر في شندي
وعدتوا أقضاه وابذل كل جهدي العندي
كان بالمال وكان بالراى وكان بي زندي

قالت ريا :
هيلك من زمان إنت البجيك تحجالوا
لاكين ود دكين عامر قديم برجالو

قال ليها طه :
يا ريا الكلام ده اخير تقفلي مجالو
وكت اوعدته بقضالو غرضو الجالو

وفي وقفه طه وريا يجوهم ثلاثه من ابناء البطاحين ابناء قبيلتهم عبدالله وخلف الله واحمد
قال عبد الله
سلام يا طه

قال طه :
مرحب بي كبار قبيلتي وعزي
مرحب بالاسود البفقعوا المستهزي
ريا جات قبيلتك فوقه انكعى هزي
وإن زحينا يوم الحارة قرنك جزي

ردت عليه ريا :
اولاد بطحان تعيشوا ويزيد مراحكم ناير
وناركم في سرات الوادي تهدي الحاير
بتحلو المضيق وتصدوا غارة الغاير
ما هيلكم تزحوا إن كان يزح الداير

قام خلف الله لما سمع الكلام ده جاتو هوشة ... واخدتو رجفة ...

فناداه عبدالله قال :
خلف الله ولدي اقعد قبال ود عمك
كلام ريا هادا بشوفه غير دمك
من زمن بعيد أتمني أسمع نمك
فرج همنا مولاي يفرج همك
دوبينا ......قول ... دوبينا

قال خلف الله :
الولد البخاف من القبيلة تلومو
بخلف ساقوا فوق تيساً رقيق قدوموا
اما يجيب رضوه البهم البينقر فومو
وإما تخامشن قدح الرماد حرومو

سنابك حضر الطافه و جرايدك نوا
كورك سال و مزيقا و رطانه و عوا
الخلاني فوق نار أم لهيب أتلوي
النوم شفتو يا قرد القلوع شن سوا

أكل الشلخه لامن كمل المنسية
شمخ الحورى لي بعصة عريب بت ريه
أكان ما أسكت الباكيات و أخلف الكيه
قولة أبو فاطنه يا الصادق خساره عليا

خرير دوماتو فوق عاجن رسن متلاقيه
يا الغول النقيب سويلو سوق الساقيه
بت معز الخلا الفوق الكجر متاقيه
عكرناها يا أمروبه النشوف الباقيه

وبعدين ظهر ود دكين في جماعته جايين علي الفريق
فقال طه :
هداك ود دكين بي زمله بان شفناه
دار اليوم يروح خلف الوعد خفناه
الراجل في الاصول ما خاتي لي معناه
يا ريه استعدي الزول جمعنا عناه



جاهم شيخ العرب وقال :

ولاد بطحان سلام اهل النبا و الشكره
سلام عز العرب اهل الفحل والبكره
سلام يا طه يا راس الكرم والضكره
جيت لي غرضي يا طيب الاصل والذكره

رد عليه طه :
مرحبتين حباب مرحب خريف الرازه
حباب شيخ العرب البيهو القبائل عازه
حباب سيف العرب البيه هاشه وهازه
في يمنك قبيلتاً ما بتقبل فازه

قام عبد الله قال : هيا جايهوهو الزمل (يقصد ابل شيخ العرب)

رد شيخ العرب :
خليهو يا عبد الله
غرضي إن كان ما انقضى أنا زملي ما بتدله

رد عيه طه :
الناس في رجاك من الصباح في مله
كدي شوف الطعام شيخ العرب بسم الله

رد شيخ العرب :
ما باكل طعام كان ما حسابي اتضرب
وقضيان الغرض فيكم حقيقه مجرب
الامر العنيتو كما اتدرب
ما بنفعني اكل وما بيرويني مهما اشرب

(كان العرب من عاداتهم إذا أرادوا قضاء أمر ما عند مضيفهم يمتنعوا أن يأكلوا أو يشربوا عنده مما يؤدي إلى ازعاج المضيف فيوعدهم بقضاء الأمر مهما كلفه ذلك خوفا من عدم قراهم .. )

فقام عبدالله وقال :
ياشيخ العرب امرك خلاص همانا
قول غرضك عديل خصصنا او عمانا
هسع نقضى ليك في محلنا اللمانا
كان بي مالنا كان بي دمانا

رد ود دكين " شيخ العرب " :
عندكم الغرض لا بدور قلم لا ورقه
ماغرضاً تسافرولو وتقيسوا الفرقه
يقضي ان قولتوا خير مابدورلو سيف لا درقه
وان قلتوا لا ... يروح شمار في مرقه




(وبدا شيخ العرب يفتخر بي نفسه ويوضح موقفه)


ما مقبوض وجيتكم لاجي فوقي جنيه
بي خيري ومراحي وتاني نفسي غنيه
جاييكم نسيب تدوني بطحانيه

رد عليه عبدالله :
خير سميــــــــها

رد ود دكين :
في بت ابكبس لي نيه


طبعا شيخ العرب (طمبج) الحكاية تب ... وصاتا وخلتا بي طلبو لي رية ... والجماعة كلهم عارفين إنه ريا لي طه ... وأمرهم مقضي ... رد عليه عبد الله قال :


يفتخروا البطاحين ساحتم راحبالك
لكن ريا امرها مقضي من قبالك
فات فيها الفوات لي طه هادا قبالك
من دون ريا قول الدايروا والفي بالك

دا فريق الصهيباب مافيهو واحده حقيره
مال ، ورجال ، وعز ، في الحله مافي فقيره
كثير الزي ريا مليان البلد من غيره
ان درت الصغار وان كان قصدت كبيرة

شيخ العرب ما عجبو الرد .. قام قال :

إن مال الشجر ما بتكسرن فراعو
وقمحان الطلب لي المابجيبه ضراعو
ليه يا أهلنا للبيناتنا ما بتراعوا
القال راسو موجعو بربطولو كراعو ؟

هنا يرتفع ايقاع الميلو دراما و"تسخن" الأحداث وتبدأ تتجه نحو الإثارة ..
رد عبد الله محاولا اثناءه عن طلبه ... قال ليهو :

حبل المهله يربط انت ارتاح بِيت (بكسر الباء)
بكره نمر سوا ونلفي البيوت بيت بيت
سمي الدايرا ولوم البقولك ابيت

رد عليه شيخ العرب :
يمين بالله غير الغايه مالي مبيت

هنا طه الكلام حرقو تب ... وساكت من قبيل يسمع في "خرمجة" شيخ العرب .. متمسكاً بأهداب الضيافة وإكرام المضيف ... لكن غلبو بعد دا ...

طه قال لي شيخ العرب :
شيخ العرب أمرك بشوفو حقاره
وما جايباك مرا الجابتك بس غارة
وقرناك كثير ونفسك ابيتا وقاره
خبرك هادا ما دايرلو دق نقاره

قام واحد من اعوان شيخ العرب اسمه علي وجه الكلام لي طه وقال :
قبلك في اللجج يا طه راحو الهدو
تتجاسر علي شيخ العرب بتهدو
زولكم ماعقل يا كبار كان ما تهدو
بعنادوا الفريق خايف يسبب هدو



هنا الجو المجلس توتر وقام طه قال :


انا المالح الكارب خريفي وصيفي
المثلك تبيع ما بطول فوق قيفي
كان ماالليله في بيتي وبعدك ضيفي
في الشي السمعتو برد عليك بي سيفي

رد عليهو شيخ العرب :

كفي يا بطاحين فيكم اتغشينا
كرمكم جانا طامح رخسة اتعشينا
بعد الشى السمعنا كان ما مشينا
خايف في اجتماعنا تقع وقايعاً شينه

في وداعة الله عقب بيناتنا ما في علاقه
وات يا طه اتشفيت شبعت شلاقه
عمرت الشر سعيت دليته بي معلاقه
نحن وانتو بعد الليله يوم نتلاقه

قام عبد الله عاوز يرضي شيخ العرب ود دكين فقال :

من ولدك زعل كل البلد بتكاورو ؟
ارحكم بيتنا بيتو ونحن زولنا نداورو
نتدابر نشوف نحزم جمعنا نشاورو

رد عليه شيخ العرب :

ضيف الغابه حالف ده الفريق ما أجاورو

قام عبدالله قال :
سمح ارجانا يمكن طه نحنا نجبروا

رد عليه شيخ العرب :

الزول في الرقاد شقو البريحو بخبرو
والزول البليد بي ايدو يحفر قبرو
عاد بنسوي عوسنا وطه يلزم صبروا

رد طه علي شيخ العرب و قال :

سوي الدايرو وكتر الكلام خليهو
والشر القصدتو معاي ابقي عليهو
طير اصل السما حتي القمر دليهو
يوم نتلاقه كل واحد بعرف الليهو

الكلام وصل حدو وطلع شيخ البطاحين ود دكين وعيونو مليانة شر ... قام واحد من البطاحين اسمه أحمد قال لي طه :

أقيف يا طه عندي نصيحه ليك ابداها
العقده الصعيبه العاقل بيتعداها
الشكريه كثره نحنا مانا لداها
انا عندي العرب بي ريا أخير نفداها

رد عليه طه مستهزئاً :

ده راي السديد يا احمد تراك بي فكرك
روح لي ود دكين وريهو يسمع شكرك
يديك مال كتير وقبيلتو ترفع ذكرك
تصبح عمده فوق رسينا تخلف حكرك

قام رد علي طه عمه عبد الله فقال :

ليه أحمد تهينوا نصيحتوا ما ضاراك
ما حق النقص وانت بتعرفوا براك
وكت بتسوي عوسك وما بتشوف بي وراك
نشاور ريا يمكن ريا ما دايراك

رد عليهو طه :

صدق القالوا خربانا البلد بكبارا
ديك ريا أسألوها واعرفوا اخبارا
من غير السفر ما عندي تاني دباره
نحنا وانتو بي دي الحالة ما بنتبارا



رد أحمد :

يا طه المصاعب للقبيله تقودا
مسافر وين مخلى النار بوراك موقودا
طه:
انا السمتان جليس الردفولا عقوده
حد السيف بقطع عقدتو المعقوده
رد طه :
ما ولعت ناراً انتو تقعو فيها
شن دايرين براى وانا نارى مدفيها
أحلف ليك يمين دى الحله متقفيها
باكر من صباحى قبل يحس الفيها





رد عبدالله :

نحن كبار اخيرلك ترضى بعرفتنا
مع الشكريه احسن نشترى الفتنا
ندى ود دكين ريه ونكتل الفتنا
ما من خوف ملاقات الرجال حرفتنا




رد طه :

من الفيها ما بزح ان تزحزح مره
وان حين نعود ان طال زمنا ومره
عيش الدنيا ان كان يحلى وان كان مرة
الزين ما بدوم والزول بموت فت مره




رد عبدالله :

وقت صممت ما ترجع وتسمع قولنا
وسفرك دا محال ما بقبلنو عقولنا
الموت ما بنخافو الخوف يمبن مُوهلن
بنعاين بعيد بنخاف بهادل عولنا
عبد الله يواصل محاججه طه:
الشكريه بي سيوفن صغيرنا معتق
ما ابناباه الكتال ونقول جرحنا اتفتق
مرحبتين حباب الشر محل ما بتق
تنقد الرهيفه انشاء الله ما تتلتق




رد طه:

الشكريه غوش واكتر علينا حساب
ضيف ليهم لميم ما بتربطو الانساب
انا لي غارتن حسبت الف حساب
كان تتعدوا راي يقين عقابكم ساب
بجيكم حمد ومعاه الرجال تابعه
قولوا ليهو طه طفش وريا معاه
كيف نرضي السفيه الادبو ما برعاه
يرفض طلبك انته ونحن كيف نسعاه
ابقي قاصدو وحدي والقبيله محايده
عقبان ان رجع فوقو الخسائر عايده
وانا كان درني انا البترجع جموعو الزايده
وان حصلني حت ما اظن يعود بي فايده



رد عبدالله :

ما بقيف ود دكين واصلو السرج ملحوق
في دربك بسوق يا طه ياك ملحوق
وات صنديد تصد الميه ماك ممحوق
بنخاف كترتن و ايد الرجال بتحوق




رد طه:

ليه خايفين علي؟؟ الدنيا عيشا مخاطر
الواجب نسوي ونرجي ستر الساتر
في وداعه الكريم الليله نيتي انا خاتر
يا ديار ريا ما كان الفراق بالخاتر
كفايه مع السلامه انتهينا خلاص
غير الشوره دي ما لينا تاني خلاص
في يميني اب حريره الدكري القصاص
ما بخاف ود دكين ان جاني بي رصاص
يخرج طه من المجلس ويحاول احمد ان يوقفه وما يلتفت ليه




احمد:

عم عبدالله خبرك هادا شيتن فاجع
كيف بنطاوعو من بيناتنا يطفش ناجع
عبد الله :
سمعتوا كلامو من الفيها ما متراجع
في الشئ الشايفه قط بي هينه ما بعود راجع
احمد:
نركب نلحقه نخليه يمشي براه ؟؟؟
عبد الله:
شورتو القاله اخير من نلحقه ونبراه
العاقل بحسسب لي التجي متافراه
ويفكر علي القدامو والبي وراه
احمد:
فوقو ابسوقو قط في ظني ما بخلوهو
كيف موقفنا ساعه يلحقو يكتلوهو ؟؟
عبد الله :
ان وقع القدر ما بتقدروا تصدوهوا
ود وكتو الكلام هسع اخير قلوه


وينفض المجلس بانتظار ما تاتي به الاقدار
الان طه وريا قاصدين شندي عشان يتحامو بالمك نمر وابتدا طه يغازل ريا فقال ليها:
درقي يكركب كمه ركبي يشيل دي الهمه
اصلي بطرز رمه مني تحود الامه
جملي يكسر الهربه سيفي يحل من كربه
قلبي سمينا تربه ما ابتقماني الغربه
يا ريا الحلم ما شفتي كيف اتهول
اتفسر براه وبالشين علينا اتاول
داخل راسي فكرا من ما بتحول
بكتلو ود دكين ان كان قرب وان طول




ريا:

اسود ود دكين بي اسمه ما تحجينا
هو الفرقنا قمنا من البلد هجينا
عقب في دار جعل تاني الخرابه بجينا
ما بسوي الرماد المك نمر بحجينا




طه :

ماشيه بي كرعيه
تلاته ايام وضحوه وكان معاي سعيه
هسع مشينا يومين لا فتقه لا في رعيه
كيف يلحقنا دون شندي ومعاه معيه ؟؟
قبيله دار جعل محميه فيها اسوده
تقدل بالمكارم ديمه فاجعه حسوده
راسا المك نمر كل القبيله يسوده
ركازه القبايل في السنين السوده
بكره نجيهو ابسيفا يجز بولادو
العز والكرم من الكبار تيلادو
ما اظن ود وكين بي شينا يوطي بلادو
ماخد بت اخوه شمه ام اولادو
ان ودعتك المك ما بخاف المتلو
اهون من شراب المويه عندي اكتلو
ارجع للبطاحين تاني راينا نفتلو
الشكريه تغيو وغير حرب ما بتلو
يا ريه البطاحين اصبحت محقوره
على الشكريه دايما سارحتن معقوره
ما بتلقالا عز وتعيد مكانه وقوره
الا تلعب الغاره وتغدي صقوره



ريا:

في دار الشديد ابقالنا قوم دربنا
بي وصفك دحين من شندي نحنا قربنا
ما بنفتق عشا بالفتقه دي تسربنا
ما بنومو الرجال يمك يمسكو دربنا
هنا يسمع طه حركه خيول قادمه فيقول لي ريه:
بسمع حركه
ريا:
شد ديل يبقي رعاويه
طه:
حركه صهب ده ركب سروج ما حويه
قربت مننا وفي ظني ناسه شويه
كان ناس فزع ما بجيبو حته ضويه
ريا:
ياهم ناسنا خمسه عقاب رجالن وينو؟
بتشوف ود دكين برز براهو هوينو

طه :
الشي البينا نحن سعينا لي تهوينو
ضايقنا اب فعج ما ظن يعود لي عوينو
الناس المعاه عرب صعيد يا ريا
ما اولاد عمو ديل والله ما شكريه
معروفين تمام في كل بلد اجريه
كان حفرولو بير ولقوهو شجره ضريه
الجاينها بحكيها ليك اجمال
قايمين من هناك بارنو بي امال
عارفين ود دكين ما بهم بي خيل وجمال
بكتلني ويسوقك وهم يسوقوا المال
وان مات ود دكين ودي الظانها في فكرى
بتشوفي الفضائح الما بتجيك من شكري
الشكريه فرسان ومستحقين شكري
ده الصح قلتو ليك انا لا بخاف لا مكري
المهم ريا قالت لي طه :
يا طه استعد الناس عنونا عديل
طه :
وين شفتي القطابي مسوي همو قديل
بضاير العوق اخوك الما بهم من ديل
براك بتشوفي ياما اشبعن بهديل

وهنا يلتق المرجان هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج طه ووراهو وريا من جهه و ود دكين ( شيخ العرب ) ومعاه اربع انتهازيين مرتزقه ياكلو ويشربو في ضلو متشوكرين ساكت علي قول واحد صاحبنا من الجهه التانيه
ويبادر شيخ العرب طه قائلا:
ود دكين:
اتعبت الزمل حفيت وراك متسبقه
احسن ليك تفوت ريا وتحل الربقه
طه:
كان كل القبائل جات علي منطبقه
افوت من ريا يا شيخ العرب؟؟ ما بتبقا
ود دكين:
البلقي القبائل ما بسوي سواتك
خربت قدلتك يا طه وين دعواتك
تاني بعد جريك البشهدن به خواتك
فارقك الثبات فارق درب ابواتك
طه :
يا شيخ العرب جربت لحسه كوعك ؟؟؟؟
كل ما اوقرك في الشين اراك تتقدم
اتعكنن خلااااااااااص انا صبري حصنو اتهدم
اصلو البينا ما بتنفكا من غير دم
الكاينه التكون بي وراها ما بتندم
قام واحد من جماعة شيخ العرب وإسمه عمر للنيل من طه فيقول :
عمر :
اصلو الخمله ما بسمع نصيحه الهادي
اول خفنا ليك من البهادل هادي
يا طه البهدد ما بضرب الوادي
يمشو عليه الرجال يجري ويقبل غادي
طه :
هسع تشوفو ان كان صح وكان تهديد
وصلتو الميس دا حين .. وحديد يلاقي حديد
بنبرش الطرور ويثبت الصنديد
خليهو المضي لاقي البجيك جديد




عمـر :

نافذ فيك قدر يا طه انته عميته
في الهروب وقعته .. عترته ما سميته
منه وجاي قضيت وبقيت خلااااااااص زول ميته
في تركتك كفاي انا بركب اب سوميته
(ابو سوميته ده الجمل بتاع طه)




طه :

الداير الغني يعمل حساب لي فقرو
كعب الضله كيف المتلي انته تحقرو ؟؟؟
ابسوميته خلي الليله سيدكم اعقرو
وين تاني الملاج وكتين يتلب صقرو
ود دكين :
لم باقي الكلام يا طه بهمك سرب
جييييييييتك استعد
طه :
مرحب حبابك اقرب
من قومه الجهل انا لي لقاك مدرب
يا شيخ العرب الليله نجمك غرب
وهنا تقع معركه عظيمه بين الفارسين والباقين وبعد ساعه من القتال يسقط شيخ العرب ود دكين ميت بين يدي طه :
طه :
تري شيخ العرب قبض الربح من تجرو
اتوسد تقيله انشاء الله ثابت اجرو
( ثم يلتفت الي عمر ) :
وانتو الشوره كيف .. عندي الزمل وبحجرو
صنقعو .. ده السماء .. بطيرو ولا بتجرو ؟؟؟
عمر لي أحمد وقد طار قلبه :
ابرز يا عمر الروح في ايد الخالق
بتجابه الضرب في الدرقه ساسك غالق
أحمد لي عمر :



عان ده الخشيم دايما تنط متشالق

ما تنزل عليه ... مالك ات ماك بالغ
طه :
ضربي صعيب علي وصف البوصف عازر
في غارب التلوب انا نايبي دايما غارز
اسمعو يا طمش كان ما يجيني مبارز
واحد منكم بضرب طرف ما فارز
تري ابسوميته اركب يا طفلول سافرته
قبيل وقت الكلام زي الاسد طفرته
مال دمك بهت متل التقول جفرته
عمر وقد ارتعدت فرائصه:
من القلتو ليك انا عديييييل تبت واستغفرته

طه :
انا علي حلف ان كان بقيتو سريه
منكم انتهي قبال تجي العصريه
جيتكم استعدوا تاني ما فيش ريه
هجم عليهم طه لكن الاتنين قامو جارين يتحامو بي ريا وقالوا بي صوت واحد :
هاديل السيوف واقعين وراك يا ريا



طه :

يا خضره المفرهده فوق جروفه نديه
علي الواقع وراك انا كيف اشيل ايديه
حتي كان كتلني عافي ليه الديه
دمي ومالي هيلك واقبليه هديه
ريا :
رجال التابه ... انتو الستره تب ما فالكم
اتامنتوا قوموا وامشوا سوقوا جمالكم
حت مال ود دكين سوقوهو يتبع مالكم
نمشي في حالنا نحن وانتوا تمشوا في حالكم
طه :
زايله رقد ود دكين اسد القبيله الراعي
كان ما ضايقني هو .. ما كت قطعتو ضراعي
ريا :
تتاسف ليه ليه كان دار يجز براعي
والنعلات حرام ما تضوقه تاني كراعي

ده كان القسم الاقسمتو ريا لو ود دكين قتل طه وسباها
طه :
موت المتلو نقصان للعرب في الجمله
كان راس الجرارق وهو البقود الحمله
اطرا فعايلو جفني يجف بعد ما يمله
كما شويييه كان داير يعمل العمله
وتوجهو الي شندي حيث المك نمر .. يصل طه الى شندي و يدخل على المك نمر وحواليه اركان حكمه و وزرائه :
طه :
التلب اللزوم مدخور يشيل العايلة
يقدل بى مهل فوقه الحمولة الهايلة
اياك مرق القبايل فيك نسند المايلة
فراج كربة الهم اب قبايلا جايلة
عامر جمعكم انشاء الله ما ينفض
ما جابنى مال ما بدور دهب لا فضة
بدور المك نمر سيد النحاس الجض
جيتو على حملة غيرو ما بتنجض
المك نمر :
تقضى كان بقدرها
طه :
انت اللزوم ماك حاشى
الاك زي حزمتى تشيلها تقدل ماشى
التقيان تفشو والضعيف بتراشى
ما داب قبيلتك انحن بيك نفاشى
جيت يا مك واملى فيك تكشف همى
فى الاول وداعتك و فى حماك بت عمى
وقتين تقبلها تكون شلت تلتين همى
و التلت الاخير تحجانى تحقن دمى
بت عمى اب كبس ما كان ابوها فقير
ابوي قبالو مات وربانى كنت صغير
وكت لحق عش وراهو مانى حقير
اصد الغار على جاري و لى عروضى اغير




المك نمر :

مالك هسى شن جاك
طه :
جاتنى جنية حربة ربى ما بى خاطري ما بالنية
المك نمر :
كتلت منو وجريت
اها دي المابيها لكن خفت الورانية
الموت ما بخافو الخوف يمين مو هولى
الشئ البخافو بخاف بهادل عولى
كان الناس الوراي براي يسعو لى
فى راس الكتلتو اقيف يمين لى حولى

كان هم برضو بى تارهم و ياخدو الهيلتى ( يقصد روحه )
ما كنت التجيت ضاقت على مهيلتى
يامك ناسى قلة بخاف يخربو قبيلتى
بى جعل احتميت فوقك سندت تقيلتى

الشكرية تقيو و ى الجوار ما براعو
حمد ود دكين فى راسى خت كراعو
سمع بى سفري قاصد شندي قام بسراعو
قاطع دربى يخرت ريا قال بى ضراعو
جيت من اهلى قاصدك ما بقبل تار
انكشف الامر دحين براك اختار
يا اما تبقى بينى والبخافو ستار
ولا تفتلنى انت نسيبو و تاخد التار

اياك عز القبايل و الكرم فيك طبعه
و جارك ما بهم ان كان مسوي السبعة
ان كان اجلى تم اخد قصاصى التبعه
و الياكلو الاسد اخير لو من الضبعة
يلتفت المك نمر للجعليين من حوله و يقول :
مطارق جعل انتو الكلام سامعنو
قولو دحين رايكم وفكركم الشارعنو
يهب احد الجعليين واقفا :
كان ضيفنا ما نحجاه و ندافع عنو
نرمى سيوفنا ليه تانى الحصان ساعينو
قديم يا مك ديارنا مرتع الامال
و شعبة الكون وركازة الزمان ان مال
صغيرنا ان جال يضاير العوق يمين وشمال
بدمانا النزيل نحجاه قبل المال
اديهو الامان يقدل و يلقى مناهو
البقى فوق امان المك منو البدناهو
كل اسم جعلى من اعلاهو لى ادناهو
محال يبعد والمك نمر ادناهو
المك نمر :
انتو كبارنا شورتكم جمعنا بتعمرو
مارستو الدهر ضايقين حناضلو و تمرو
غاية الحى فناه الموت نهاية امرو
لكن بى وراه ذكرو بصبح عمرو

اياها الضامرة وعليها كنت مصمم
ما اتعداها رايكم جايي ليها متمم
سار فى امانى طه بالزمام متزمم
و ادوهو هدومى و بعمامتى اليكون متعمعم
ارتع فى امانى انا البفش البتقو
يلزمنى اليمين ان ولدي جاك ما اعتقو
بالمال الشرط عازم اباك ينرتقو
وان كان قالو لا عقبا نوسع فتقو
نبه بالامان فوق النحاس بشربو
عشان يسمعو كل الناس البعاد والقربو
عقب البدنى طه يمين عقابو نخربو
انا المك نمر كبريت يحرق الجربو
طه :
نمرا يركب الكيك البطل يتحرن
نمرا يقلب العوق ام صفوفا جرن
خلوات صدرو فى علوم الحروب كم قرن
سيفو بينسف الدرع الحديدو مقرن

ما نمر الشدر حاضن فروعو مقيل
ده النمر البضاير الصف محل ما يميل
كل ما اقول شكر القاهو فيهو قليل
كفو بيخجل العين السحابها منيل

قبيلة المك قبيلة ما بتختا اصولها
العشمان يعيش فوق ضلها ومحصولها
بالشين البدورها بعيد عليهو وصولها
فروعها سيوفها ومطارق جعل فى اصولها
عرمان جدكم والنسبة عباسية
و اعياد فضلكم لليلة ما منسية
هاهى الدنيا حية بى فخركم مكسية
نزيلكم ما بهم ان سوى الاف سيئة
مين سابق العرب فى اصلها و فخوذة
مثبوتة الرجالة وعنكم ماخوذة
صغيركم يدخل الحارة ام لبوس يخوضها
مجرب من قديم سيفكم بوابر الخودة



واحد حاجب كان قاعد جم نمر قال


نبه بالامان فرسان فازن وهزت
دقين النحاس فوق الرجال اتعزت
عروس الكُجرة فرحانه وطرب اهتزت
عرمان عزُّ لله قبيلتو بيك اعتزت






المك


وصلو طه للبيت المخصص ليهو
واحفظ كل موجودو وجميع ماليهو
خدمتك ياحسن تقعد معا تسليهو
فى كل يوم تعين ناس يغفرو عليهو


طه

عاشمكم مأكده ما بيرجع خايب
صغيركم رايو عند الغير يوازن الشايب
وشايبكم مدرب رايو دايماً صايب
فارسكم جسوراً ما بدقدق هايب

ثمانية ايام قهر عينيا جافى منامى
ساكن قلبى ديش الهم محاصرو وكامن
دخل عريان وخايف مرقت لابس وآمن
ما تنوم عين عدوك الليله نام مطامن


المك

مالك يا النصيح متل التقول فى محنه
قول انعشنا بالصوت الجهور افرحنا
ابدى بنصايحك وبيها أخير انصحنا
واختم بالحماس بالفينا قول لىّ نحن

النصيح

خلى عجب النفس الدنيا قيد قصير
وبشرك اطرحو لا تكون دوام متغير
لا يغيرك هوى ضُل الضُحى المتدير
كم سبق الاجل خلا الامل متحير

الروح ياتيها على اى حال نصيبه
والصايداها من حال البريه تصيبه
ارضى فيما بيدك قدرها وتنصيبه
إن لم ترضى قد زدت المصيبه مصيبه

الليك ان قاطعك ان كنت فاضى واصلو
واعف ان اساء واجعلو بِرك واصل
كلما ازداد سفه ازداد فى حلمك واصل
بذلك تكفى شرو بغير درق ونوافل

ما بتعاند القدر وانت ليه متألم
صدرك بيتو فاضى ولله امرك سلم
إن عاقق معيق او اصحبك متكلم
ارجى جزاك يوم ينصر المتظلم


المك

قول نحن من بيت مُلك وديانا
تواريخ السلف قاديانا
نحن نفوسنا ما معاديانا
ترفع ديمه فى وديانا


النصيح

نحن الما إنجمع بى فارغه كور لمتنا
تعلو المقاليد السما قمتنا
نحن الفى العرب ما بتنغفر زمتنا
تيجان الملوك تعمل حساب عمتنا

نحن الدنيا هيلنا زملنا ديمه الشيحه
الغفر المخاوف لينا بطنو مسيحه
للعشمان تجد دارتنا ديمه فسيحه
ترمى الفى زحل وتخت بدالو كسيحه

تراها الدنيا حيه ادونا عنا امانا
من عهد الصغر لى عند وكت هرمانا
بى مر الدهور ثم العصور وازمانا
لو كان بالوهم فت يوم سهاما رمانا



و هم في مجلسهم داك دخل عليهم واحد جعلي مسرعاً فقاطع حديثهم قائلا


الشكرية زاحفة الليلة جات بى عقابا
ختت فى النصاب لى كتالنا مادة رقابا
لقيت يا مك جمال سارحة خربو الغابة
و اندك الزرع لا قصبة لا رقابة


المك نمر

مطير درقة وين فارقت عقلك شرق


الجعلى

انا ود الحروب البى سيوفا مجرق
ادينى الاذن يا مك وسيفى مطرق
اعصر كيكى فوق كوش العريب يتفرق


المك نمر

الخيران كتار ما اظنهم متسابا
وبى كتال قوم جعل ما بفرحو الكسابة
ما بجو ناس كتال الناس معانا نسابة
و البيناتنا لابد يحسبولا حسابا


يدخل عليهم وفد الشكرية

سلام دار جعل يا مك نحن رزينا
بى موت ود دكين كل القبيلة حزينة
محمد بقول بى نسبك اتعزينا
رسل لينا طه قبال تجى تعزينا


المك

قبيل يوم حمد دار طه جاهو براهو
ما دق الطبول و قبيلته جات تبراهو
السواها طه اكبر على محراهو
راجل خاف جري تجري القبيلة وراهو

ضعيف كاتل حمد فى القوة ماهو كفاهو
بس خانو القدر ساكت اجل وافاهو
الراي السديد شيخ العرب يعفاهو
و الزي ود دكين دم طه ما وافاهو

مالك يا شيخ العرب لى راسك حانى ؟


شيخ العرب

الفى صدري شيتا حايصة ما رايحانى
راضى الحال على كاتل نسيبك حانى
الظانينو كان تقتل اسم بطحانى


المك نمر

الظالم لى من ما حملت عزاهو
و حقك تاخدو تام وقتين تقيف فى جزاهو
البعفو المسئ عند الله بلقى جزاهو







جماعة من الشكرية


محال محال نرجع من غير طه ولا نكتلو
نرجع لى قبيلته كتالنا ماليهو بثبتو

المك نمر
المك نمر موجها حديثه لوفد الشكرية

قول ليهم طه نزيلنا و المك جارو
اصبح فى امان الما بهمل جارو
شن جاكم جديد كنتو الفضل تجارو
ما تعفوه طه فى دربه ليه تتجارو



زعيم الوفد


فى زولنا الكتل هانت مسافته و قربت
الكاتل كان بخلوه طه ما كان كربت
غير نطلب اذن زاملتنا كانت شربت
كان دي الحالة بدري الدنيا كانت خربت


يدخل طه ويقف بينهم قائلا

يا مك فداك ودينى
ما تتكتلو سلمنى النسد فوق دينى
بسببى الخراب لى وطنى ما برضينى
حقن دم العرب بى دمى غرة عينى

المك نمر

ما تحسب حساب وقتين بقيت فى امانى
و تسليمك محال فى الدنيا حى عرمانى
الجن و الانس كان تجى مداهمانى
دونك دمى يتدفق و دم قيمانى


المك نمر موجهاً حديثه للشكرية

يا ناس بيناتنا النسب كان جيتو بالودية
فى دم القتيل راضيين نخت الدية
و ان قلتو لا و درتو الكلام ايدية
ندق التور ضحى و نجرب الزندية


احد اعضاء وفد الشكرية

دا الشين البخلى الزول يعضى ايديهو
المك كان ختى منو البقوم يهديهو
كاتل ود دكين لا تكتلو لا تديهو
الشر اقصرو الزول اخير عديهو


المك نمر

بعد الهد (التهديد) بيناتنا حد السيف
و كان ختيتو دية انا منكم ما بقيف
راعيكم جديد ما برعى فى العليف
عتبات الصراط اهون له من القيف

جيتو تهددونا الرسلوكم شربو
بكرة الجيش بجيكم اثبتو احملو حربو
شاردكم ما بخلى و بلحق عقابكم اخربو
و النازل البحر عدوها بس معقورة


رئيس الوفد

الشكرية ظاهرة قبيلة ما محقورة
كان درتوها ياما تلاقو فيها صقورا
قبال يثبت الفارس يختفو القورة


المك نمر

بقيتو رجال و تغيرو تصلو لى عند وكري
يا قراضة القبايل النص جمعكم مكري
قول للرسلكم ما يجينى عقبا شكري
البيناتنا خربت ارجو عاد عود شكري


احد اعضاء وفد الشكرية

قبيل حامدين فعايلك و بانشراح جايينك
ليه بتهينا يا مك كتيرة دي منك
وقت ابعدتنا و بقى طه ليك و منك
ان زليتنا و ان جليتنا ما ناطينك
ما فينا الاضينة و مانا قلة كُتاار
بنصل الحارة نحن نوجب البتار
صغيرنا ان جال يعجبك للصفوف بعتار
كبيرنا يفرتق الحافلة و يجيب التار

جرق ما جفل خايف صياح الساقية
و الحارس السرج لابد تكورك راغية
سمعناها عاد و الفارقة ماهى ملاقية
عرفناها المعاك نرجع و تبقى الباقية




المك نمر


هوي يا عرب احسن تراعو ادابكم
واسوه الكلام قبال اواسى رقابكم
ما عندي الاضينة الاصلو معدود دابكم
فد جعلى ان ركب حالا بخربو عقابكم

فلاحة العربى داب سفروقه و يجلب كلبو
يا يربط درب و يرجى الاضينة يسلبو
الهيلكم حقيقة و فيها ما بتنغلبو
فالحين فى القنص ترعو و تعرفو تحلبو

رجالة و كرم ديل بيهن اختصينا
وكت الكوع يحر نحجا العروض و نصينا
هد شامخ الجبال كان درناه ما بعاصينا
سيوفكم فى الحرب بنكسرن بى عصينا
كفاكم استريحو من الكلام دة قضينا
الدرتوها انتو نحن بيها رضينا
قبل تتمسو دابكم تلقو نحن حضينا (قبل ان ياتيكم المساء سنكون جاهزين للاغارة عليكم )
و الحكم الحسام و السيف يكون قاضينا




يذهب ود النعيسان الى ارض الشكرية ليقابل محمد ود دكين ابو شمة

و شقيق حمد و يدخل عليهم

ود النعيسان

سلام شيخ العرب تلب التقيلة اللازم
ثمرة صافنات راس القبيلة الحازم
خريف الماحلة اب رعدا بيهدر رازم
سلامى عليك قليلا ماهو قدر اللازم

كنت اقول كتيير الا الكلام قاسانى
صعيب وقع المصيبة عقد على لسانى
يمين موت حمد فى قلبى نار مسانى
اظن شيخ العرب طال الزمان و نسانى


شيخ العرب

اظن ود النعيسان ادني لى جاي قارب
فى الشوف ضعف و الدنيا باقى مغارب
كتير الموت حمد باقيالو دبرة غارب
فارقتك صغير كنت لا دقن لا شارب



ود النعيسان

الدنيا العبوس سايقانا بى نبوته
الصبا للكبر حكمة و صحيح مثبوتة
قامت دقنى حت بالشيب بقت مربوتة
يا شيخ العرب و الراس صبح هبوتة


شيخ العرب

يسلم راسك انت اللي المحاله خريف
اب قدحا مبرز ما بضاريه صريف
ركازة البميل كان حبشى و لا شريف
جرديق العرب لا عند حدود الريف

خبر موت حمد كل البلد هماها
فجعه و وجعه حار كل الديار عماها
سافل و الصعيد كل دار جعل بى تماها
حزنانين عيونهم حرقة دفقت ماها


شيخ العرب

المك خليه تانى قبيلته ما تطراها
ما حقت نسب ما جاتنا فى محراها
عاميها التقى و فار الشحم غراها
ما بتحدث السواي بتشوفه براها


ود النعيسان

ما بغباك كرم المك و ليك معلوم
ما خاتيه ابو عماره و حاشاه من اللوم
الخرب الكلام الشايب الضقلوم
و ان عدنا ه هسع المك يكون مظلوم

الشئ الحصل احكيه ليك ممهول
ما بنسى الكلام ان كان قدم او طول
هسع اقصه ليك للاخر من الاول
حكمك نقبله و احكم براك و اتاول


السواها طه بقت و حصل الحاصل
ماهو كفاهو لكن المقدر واصل
عرف البينا بالجنى و النسب متواصل
اتحوانا خاف سوانا حدا فاصل

البيكم عارفها و كل البلد فجاهو
قصد المك عدييل و دون القبايل جاهو
تبقى السمعة كيف كان املو خاب فى رجاهو
بتقبل لى نسيبك شين كان ما حجاهو
فكر فى الامر شاهدو اليمين عضاهو
الحاصل حصل و المولى قاضى قضاهو
ادي رقبته متلك و العفو مرضاهو
شينتك ما بدورها و شينو ما ترضاهو



شيخ العرب


لومكم انتو خلوه اصلو ما بتغسل
المك ما راعى للبيناتنا فينا اتفسل
حابس طه قال غير سيفو ما بتوسل
حتى للعزاء زولكم لا وصل لا رسل


ود النعيسان

برسل ليك عقب خيرة البلد و وجوها
فى داب الشديد باقى له ناسك جوهو
بدا لهم حديث باقى الكلام ما رجوه
هاجو و اتفلتو غايتو البلد خجوه
اتهمو المك قبل لكل شين نسبوه
و هاجو و فاخرو بى دم حمد طلبوه
الزين داره و جاهد الا هم ابوه
قال القالوه شين لاكو الكلام خربوه

ما حسبو له حسبة و جهلو لى مقداره
المتل المك بهدو عريبى داخل داره
قال الشين عدييل متعمدين ما داروه
و هاجو و اتفلتو و الشر براهم داروه

فى عموم دار جعل ما خلو بطنا باردة
عقدو لهم عقدة صعبة ما متجاردة
خلو المك زعل حالف يعقر الواردة
خلى الناقة ما بتشرب عنيزة طاردة


ناسك عكرو صافى المودة الناقعه
بتشكن سيوفكم بكرة تقع الواقعة
بجيكم منشتح شمس النهار الفاقعة
و اولادك بلاقو متل سيوف الصاقعة


من بعد الفقد عقبا تفقدوا تلوب
هنا بتساوي الغالب مع المغلوب
ما بموت الخبر لى جنى الجنى مقلوب
ما تعقرو الكرم هيلكم بقرته حلوب

يا تلب الحمول انت الكرب فراجها
مدخور للقواسى العاطلة اياك دراجها
الحجه ام عقد رايك بضوي سراجها
كيفن ترضى فينا و تشمت الفراجة

كرمك يعرفوه الغير قبل جيرانك
المعروف رجالة و راي تقيل ميزانك
عرضية و صبر ما بنعبر ميدانك
تقدم للفضل لو تمشى فوق مصرانك


ما جابنى خوف ما بخاف من سيوف و مدافع
ما جابنى الرقم جيت لى قبيلتى ادافع
جيتك و املى فى كرمك هو كان الدافع
و ان وقع القدر كتر الحذر ما نافع

بقيت داب الرجوع ادينى اخر فكرة
فى ايدك بقت ان صافية او كان عكرة
اصلو الحى بموت من بعده تبقى الذكري
كعب النقص سمح الزول يخت الشكرة



محمد ود دكين


كان القلته صح الحق معاك فوق ايدك
و كرمنا تشوفه انت و فى التظنه نزيدك
عندنا ليك سؤال من بعدو نحن نفيدك
المك رسلك و لا انت جيتنا وحيدك


ود النعيسان

المك ود عمى انا لا غفير لا حاجب
و مهما تعلى العين ما بتفوت الحاجب

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://marzoukteam.dynamicbb.com
 
قصـة ود دكين مع طه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مقناص فريق مرزوق ود أحمد ودالمجذوب  :: الفئة الأولى :: منتدى الدوبيت-
انتقل الى: